تأتي المدن الكبرى أعلى التسلسل الهرمي للتجمعات السكانية في السلطنة وجاء تطوير مفهوم المدن الكبرى ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية استجابة للأدوار الوظيفية الهامة التي ستلعبها البوابات الاقتصادية والمراكز الوطنية كمحركات رئيسية للتنمية بما يمكنها من توفير فرص العمل وتوفير البنية الأساسية اللازمة لدفع عجلة النمو، وسيتطلب النمو الاقتصادي والسكاني الكبير الذي ستشهده هذه المدن إلى توسعة احتوائها الحضري بحيث تتكامل مع التجمعات المجاورة لها والتي بدورها ستستفيد من الفرص التي تتوفر في هذه البوابات والمراكز بما يؤدي إلى نشوء مدن كبرى ممثلة في (مسقط الكبرى، صلالة الكبرى، صحار الكبرى ونزوى الكبرى)، الأمر الذي يمكنها من توفير خدمات عالية الجودة، ويؤهلها لتكون مراكز للابتكار والإبداع والتعليم المتقدم، وتضم مختلف القطاعات التي تقدم خدماتها لنطاق أوسع من المناطق الحضرية والريفية.

زر الذهاب إلى الأعلى